في سابقة هي الأولى في العالم العربي، سيصبح "التاريخ الصهيوني" جزءا من المناهج الدراسية في المغرب.
وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن هذا الأمر سيجعل المغرب أول بلد في منطقة شمال إفريقيا تُدرس هذه المواضيع، موضحة أن تلك الخطوة تُعتبر "تغييرا مهما وخطوة رسمية واضحة لتحسين صورة اليهود التي سادت حتى الآن في دول أخرى في المنطقة".
وكانت وزارة التربية المغربية، قالت إنه "كجزء من التجديد المستمر للمناهج في المدارس المغربية منذ العام 2014، سيتم إدراج التاريخ اليهودي ابتداء من العام المقبل للأطفال في سنتهم الأخيرة من المدرسة الابتدائية".
وقال رئيس الجالية اليهودية في المغرب ، سيرج باردوغو ، إن هذا القرار له تأثير كبير، واصفا أياه بأنه "مثل تسونامي".
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن اتفاقية التطبيع بين المغرب وإسرائيل، التي تمت بوساطة أمريكية، وأعلنها البيت الأبيض يوم الخميس جمعة الماضي، تشمل جميع التفاصيل، بما في ذلك الرحلات الجوية المباشرة.
وأضحت أنه في المرحلة الأولى، سيتم إنشاء تمثيليات متبادلة، ومن المحتمل إنشاء سفارات لاحقا. وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لـ "إسرائيل اليوم": "سيكون هذا أكبر اتفاق سلام من بين الأربعة التي تم توقيعها حتى الآن مع دول المنطقة. المغاربة يريدون ذلك".
وهاجمت منظمات حقوقية، ومنظمات للمجتمع المدني هذا الاتفاق، معربة عن صدمتها وخيبتها من قرار المغرب بالتطبيع مع إسرائيل.
وقالت جماعة "العدل والإحسان الإسلامية المغربية"، في بيان، إن قرار التطبيع مع إسرائيل "فاجعة". واعتبرت الخطوة "غير محسوبة العواقب".
من جانبها، أدانت وصفت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" المقربة من العدل والإحسان، الخطوة، واصفة أياها بأنها "طعن للقضية الفلسطينية وخذلان للشعب الفلسطيني وإهانة للشعب المغربي الذي ظل رافضا للتطبيع ومناصرا للحق الفلسطيني".