أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، فرض عقوبات على كل من محمد بصيري، وأحمد خزاعي، اللذين قال إنهما ضابطان في المخابرات الأمريكية، تورطا في خطف مواطن أمريكي في إيران في العام 2007.
وقال بومبيو: "على مدى ثلاثة عشر عاما، ظل النظام الإيراني ينفي معرفته بمكان روبرت بوب ليفنسون أو حالته، ومع ذلك، فإن مسؤولين إيرانيين كبارا هم من أمروا باختطاف ليفنسون واحتجازه، ثمّ أطلقوا حملة تضليل لإبعاد اللوم عن النظام".
وأضاف: "اليوم، تقوم الولايات المتحدة بفرض عقوبات على اثنين من كبار المسؤولين في وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، اللذين شاركا في اختطاف ليفنسون في جزيرة كيش الإيرانية في مارس 2007".
وأوضح أن كلا من محمد بصيري وأحمد خزاعي، اللذين كانا يتصرّفان نيابة عن وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، شاركا في اختطاف واحتجاز ليفنسون ووفاته المحتملة، ولذلك تمّ إدراجهما على قائمة العقوبات، بسبب عملهما لصالح وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية أو نيابةً عنها، بشكل مباشر أو غير مباشر.
وكان سبق تصنيف وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية وفقًا للأمر التنفيذي 13553 لتواطؤها في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد الإيرانيين الذين كانوا يحتجون على الانتخابات التي أجريت في 12 يونيو 2009، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها "مزورة".
ودعا النظام الإيراني إلى تقديم تقرير كامل عن مصير ليفنسون، وقال: "نحن لن نهدأ حتى يعود جميع الأمريكيين الذين احتجزتهم إيران ظلماً إلى بلادهم".
وكانت أعلنت أسرة العميل المتقاعد في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) بوب ليفنسون الذي فُقد في 2007 في إيران في ظروف غامضة، أعلنت منذ عدة أشهر أنّه "توفي في إيران حيث كان محتجزا".
ولم يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفاته رسميا، لكنه ألمح إلى أنه يرجح ذلك.
وكانت صورة للرجل وهو ملتح ومكبل ويرتدي بزة برتقالية خاصة بالسجناء، نشرت في 2013، لكن لم يعرف في أي ظروف التقطت ولا أين ولا من التقط الصورة.