صوّت النواب الإسرائيليون، فجر اليوم الثلاثاء، ضد مشروح حل وسط بشأن الموازنة العامة للبلاد، الأمر الذي من شأنه ان يؤدي إلى حل الكنيست تلقائياً ليل الثلاثاء-الأربعاء والتوجّه إلى انتخابات تشريعية مبكرة رابعة إن لم يتوصل إلى اتفاق وتسوية .

ولا يعتبر الخلاف هنا بين حكومة ومعارضة، بل بين الشركاء في حكومة "الوحدة والطوارئ" التي شكلها في الربيع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه الانتخابي السابق بيني غانتس.

ويصر الجنرال السابق في الجيش بيني غانتس على وجوب إقرار ميزانية الدولة لمدة عامين وليس لعام واحد فقط، بدعوى أنّ إسرائيل تحتاج إلى الاستقرار بعدما شهدت أسوأ أزمة سياسية في تاريخها والدمار الذي لحق باقتصادها بسبب جائحة كورونا .

ولكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرفض المصادقة على ميزانية 2021 في خطوة اعتبرها معارضوه أنها تكتيك سياسي مكشوف يرمي لإبقاء التحالف غير مستقرّ، ما يسهّل عليه إسقاط الحكومة قبل أن يضطر لتسليم السلطة إلى غانتس.

وفي حال لم يصادق الكنيست على موازنة الدولة للعام 2020 قبل منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء يتم حلّه تلقائياً وتجرى انتخابات مبكرة في نهاية آذار(مارس) المقبل.

وتقول هيئة البث الإسرائيلية "كان"، إن "فرص التوصل إلى تسوية بين حزبي الليكود وأزرق أبيض، أصبحت شبه معدومة، ويتوقع أن يتجه الكنيست إلى حل نفسه منتصف ليل الثلاثاء".