بدأ مستشارو ومساعدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البحث عن وظائف جديدة والتخطيط لحياتهم بعد الرحيل من البيت الأبيض.

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إلى أن نائب الرئيس مايك بنس، شرع في البحث عن منزل جديد في ضواحي واشنطن، كما يخطط لرحلة خارجية وداعية، تبدأ في اليوم الذي يعتمد فيه الكونغرس الأمريكي أصوات المجمع الانتخابي.

وأعلن كبير موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، عزمه فتح شركة استشارية مع مساعدين وحلفاء آخرين في البيت الأبيض.

أما كبير المستشارين الاقتصاديين لاري كودلو فقد أطلع أصدقاءه على نواياه بالعودة إلى مجال الإعلام وعدد من العروض التي تلقاها.

ويجتمع في تلك الأيام كبار المسؤولين في إدارة ترامب، في الجناح الغربي بالبيت الأبيض، لمناقشة العروض الخاصة بكتابة السيرة الذاتية للرئيس والسيدة الأولى.

وبدأ مستشارو ترامب في تسجيل ذكرياتهم في البيت الأبيض، عبر تبادل الهدايا والتقاط الصور الأخيرة لهم في المقر الرئاسي، وقدم بعضهم طلبات إلى الرئيس للحصول على عفو رئاسي.

ويجري الوزراء أيضا مقابلات إعلامية أخيرة ويقدمون هدايا للموظفين. وأجرت وزيرة التعليم بيتسي ديفوس، مؤخرًا مقابلة مع معهد "أمريكان إنتربرايز"، حيث قدمت النصيحة للوزيرة الجديدة، قائلة: "هناك مبدأ توجيهي بسيط أود أن أحث ليس فقط وزير التعليم التالي على تبنيه، ولكن أي معلم ورائد تربوي: ضعوا الطلاب أولاً".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "لا توجد نوايا جادة بشأن ولاية ثانية لترامب".

وقال أربعة مسؤولين إن الجناح الغربي بات أكثر هدوءا مما كان عليه من قبل حيث يقضي المساعدون أيامهم الأخيرة في إجراء المقابلات أو العمل من المنزل.

ويبحث المساعدون بشكل محموم عن وظائف خارج البيت الأبيض ومن أبرزهم كبير مستشاري ترامب، ديريك ليونز، ومديرة الاتصالات أليسا فرح.

وأشار التقرير إلى أن عددا من مسؤولي حملة ترامب، بينهم مدير الحملة بيل ستبين، اختفى تماما عن المشهد، أما كبير مستشاري ترامب وصهره جاريد كوشنر وزوجته إيفانكا ترامب، فقد اشتريا عقارًا بقيمة 30 مليون دولار في جزيرة منعزلة بالقرب من ميامي، وبدأت إيفانكا، ابنة ترامب، في نشر صور يومية لها خلال ولاية والدها أو لقطات لأطفالها في واشنطن، مثل نصب لنكولن التذكاري.