أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، البدء بإنشاء قنصلية لبلاده في إقليم الصحراء الغربية، بعد مدة وجيزة من اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء.
ويأتي إنشاء القنصلية، تتويجاً لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، في الوقت الذي وافقت فيه الرباط على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقال بومبيو في تغريدة له على تويتر:"يسرّني أن أعلن بداية عملية تشييد القنصلية الأميركية في الصحراء الغربية"، وفق تعبيره.
كما لفت إلى تطلع الولايات المتحدة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمشاركة سكان المنطقة.
ويعدّ المغرب افتتاح ممثليات دبلوماسية أجنبية في الصحراء الغربية تأكيدا لسيادته عليها، في حين سبق لجبهة البوليساريو والجزائر، التي تدعمها، أن أدانتا ذلك.
Pleased to announce the beginning of the process to establish a U.S. consulate in Western Sahara, and the inauguration of a virtual presence post effective immediately! We look forward to promoting economic and social development, and to engage the people of this region.
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) December 24, 2020
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع مطلع ديسمبر/كانون الأول الحالي، إعلاناً يعترف بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، في الوقت الذي أعلن فيه أيضا أن الرباط تعهدت بإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وفي 13 ديسمبر/كانون الأول الحالي اعتمدت الولايات المتحدة خريطة جديدة للمغرب تضم إقليم الصحراء، وذلك في فعالية أقيمت بمقرّ سفارة واشنطن بالعاصمة الرباط.
وتؤكد الرباط أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، في حين تطالب جبهة البوليساريو باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.