قال السفير المغربي لدى روسيا، لطفي أبوشعرة، أن التوسع الأخير في علاقات بلاده مع إسرائيل، ليس تطبيعاً، وانما هو عمل يأتي في إطار الترويج للسلام في المنطقة.
وأضاف السفير:" أن اعتراف واشنطن بسيادة الصحراء المغربية، جاء وفقاً للمعرفة التاريخية للمغرب، وأن الصحراء كانت ولازالت جزأ لا يتجزأ منه".
كما توقع أبوشعرة أن بكون لسيادة المغرب على الصحراء، نتائج إيجابية جمة، لاسيما على الصعيد الاقتصادي وخلق فرص عمل، الحد من البطالة في المغرب.