أمهل صحافيون وإعلاميون اردنيون الجهات الرسمية الأردنية، حتى انتهاء ساعات دوام اليوم الثلاثاء، للإفراج عن زميلهم الصحفي جمال حداد، الموقوف على ذمة مدعي عام محكمة أمن الدولة.
وأصدر صحافيون وإعلاميون وحقوقيون بياناً، جاء فيه:" الجهات الحكومية مدعوة للإفراج عن الزميل جمال حداد حتى نهاية ساعات عمل يوم الثلاثاء (الموافق 29/12/2020)، وحال استمرار توقيفه سيضطر الصحافيون إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات تصعيدية للإفراج عنه".
وأكد البيان، إدانته "لنهج تقييد الحريات الصحافية والإعلامية، ومحاولات تقويض دور الإعلام في الإبلاغ بالحقيقة"، معتبراً ذلك "انتهاكاً لأبسط معايير الحريات العامة والصحافية، ولا يعود إلا بالضرر على سمعة البلاد في مختلف المحافل".
وتساءل البيان عن الجرم الذي ارتكبه الزميل حداد، مبيناً أنه "أدى واجبه المهني دون إفراط ولا تفريط، ولم يشكل الخبر الذي بثه عبر موقعه الإلكتروني أية خرق لأي من القوانين السارية".
وحذر البيان من خطوات تصعيدية متسلسلة، قد يتخذها الصحافيون، حال عدم امتثال الجهات الحكومية لصوت العقل، والإفراج عن الزميل حداد.
ودعا البيان الصحافيون والإعلاميون، في مختلف وسائل الإعلام، إلى التوقف عن العمل من الساعة 12:00 إلى 2:00 يوم الأربعاء المقبل (الموافق 30/12/2020)، كخطوة احتجاجية ضاغطة، وتنفيذ التوقف عن العمل داخل مبنى نقابة الصحفيين.
وأشار البيان إلى تنفيذ وسائل الإعلام "عتمة إلكترونية"، بين الساعة 12:00 - 2:00 مساء يوم الخميس المقبل (الموافق 31/12/2020)، مع وقفة احتجاجية أمام مبنى نقابة الصحفيين، حال واصلت الجهات الحكومية توقيف الزميل حداد.
وختم البيان بالقول إن "الصحافيين والإعلاميين لن يفقدوا الوسيلة للإفراج عن الزميل حداد، بما يشمل ذلك تنفيذ وقفات احتجاجية ميدانية في غير مكان، ابتداء من الأسبوع المقبل".
وكان مدعي عام محكمة أمن الدولة قد أوقف الصحفي جمال حداد، الخميس الماضي، على خلفية نشره خبراً حول مطعوم فايروس كورونا، حيث ساء وضعه الصحي ونقله على إثرها لمستشفى البشير.