للمرة الأولى منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحُكم في أمريكا، مرر مجلس النواب، مشروع قانون، رغماً عنه.
وكان الرئيس، الذي قاربت ولايته على الانتهاء، استخدم حق الفيتو ضد مشروع قانون موازنة الدفاع، البالغ قيمتها 740 مليون دولار، لكن مجلس النواب مرر الموازنة، بعدما تمكن من تأمين أغلبية الثلثين المطلوبة، لتجاوز الفيتو الرئاسي.
وصَوت 322 عضواً لصالح تمرير مشروع القانون، من بينهم 109 جمهوريين، في مقابل 87 عضواً رفضوا تمريره.
ويشير تصويت 109 أعضاء جمهوريين لمصلحة مشروع القانون، رغم الفيتو الرئاسي، إلى أن قطاعاً كبيراً في حزب ترامب، لم يعد يثق في قراراته، بل ومستعد لمخالفتها.
لكن مشروع القانون، لا يزال في حاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ بأغلبية الثلثين أيضا، حتى يتم تمريره وتجاوز فيتو الرئيس.
وكان مجلسا النواب حيث يسيطر الديموقراطيون، والشيوخ حيث الغالبية للجمهوريين، أقرا خلال الشهر الحالي موازنة الدفاع.
وأقرّ القانون بغالبية 335 صوتا مقابل 78 في مجلس النواب، و84 مقابل 13 في مجلس الشيوخ.
لكن ترامب رفض قانون الدفاع الوطني لأنه لم يلغ المادة 230 التي توفّر حماية لشركات الإنترنت، ولأنّه سعى إلى تجريد العديد من القواعد العسكرية الأميركية من أسماء جنرالات قاتلوا من أجل الجنوب الذي كان مؤيداً للعبودية خلال الحرب الأهلية الأميركية.
ووقع ترامب، الأحد، على قانون إغاثة كوفيد التي يتضمن حزمة مساعدات اقتصادية من شأنها إرسال شيكات تحفيز للأميركيين بقيمة 600 دولار، لكنه طلب من الكونغرس زيادة هذا المبلغ إلى 2000 دولار. وصوت مجلس النواب، على زيادة قيمة هذه الشيكات بناء على طلب ترامب، ولا يزال ذلك بحاجة إلى تصديق مجلس الشيوخ.