دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، إلى عقد لقاء وطنيٍ يجمعُ كافةَ قوى شعبِنا، للعودة من خلالِهِ إلى مشروعِ منظمةِ التحريرِ، وميثاقِها الوطنيِّ الذي يدعو إلى التحريرِ والعودةِ.
وأشار القائد النخالة خلال كلمته في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية، إلى أن موقف رئيس السلطة محمود عباس برفض صفقة القرن ونعتها بالخيانة هو موقف يحظى بحالة اجماع فلسطينية؛ لكنه يحتاج إلى خطوات عملية حتى نستطيع افشال هذه الصفقة وحتى لا تصبح مواقفنا لا قيمة لها.
ولفت إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تعتبر موقف الرئيس عباس تعبيرٌ عن فشلِ مشروعِ التسويةِ معَ الكيانِ الصهيونيِّ الذي لم يكتفِ بالاستيلاءِ والسيطرةِ على أكثرِ من أربعةِ أخماسِ فلسطينَ، بل إنَّهُ يريدُ أن ينهيَ أيةَ إمكانيةٍ لقيامِ كيانٍ فلسطينيٍّ، حتى لو كانَ هذا الكيانُ مشوهًا، كما هو الحالُ في الضفةِ الغربيةِ الآنَ.
وقال القائد النخالة: إن يوم القدسِ العالمي يأتي هذا العامَ في ظلِّ ظروفٍ إقليميةٍ ودوليةٍ أكثرَ تعقيدًا، وفي ظلِّ اشتدادِ الهجمةِ الأمريكيةِ الصهيونيةِ على المنطقةِ، في محاولةٍ لإغلاقِ ملفِّ قضيةِ فلسطينَ لصالحِ المشروعِ الصهيونيِّ، تحتَ عنوانِ (صفقة القرن)".
وشدد القائد النخالة أن المقاومة التي يمتلكها شعبنا سواء عبر مسيرات العودة أو المواجهات في الضفة أو المقاومة العسكرية تؤكد بأن ما تريده "إسرائيل" وما تفرضه قد ولى، وأن المعاركَ التي خاضَتْها المقاومةُ على مدى السنواتِ الماضيةِ أثبتَتْ فيها المقاومةُ، بجرأةِ مقاتليها، وتطويرِ ما لديهم من إمكانياتٍ، أنَّها تستطيعُ أن تفعلَ ما لم يتوقعْهُ أحدٌـ ونحن لسنا بعيدينَ عن معادلةِ (إذا قصفْتُم غزةَ، سنقصفُ تل أبيبَ، إن شاءَ اللهُ).