أثار عفو الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، عن ايفان ليبرتي، أحد المتعاقدين مع شركة الأمن الأمريكية (بلاك ووتر)، وأحد الضالعين في إطلاق النار بساحة النسور في العراق عام2007، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين غضب واستياء الكثيرين في العالم وخاصة الولايات المتحدة والشرق الأوسط.

وقد أدرج البيت الأبيض أسماء كل من ايفان ليبرتي ونيكولاس سلاتن وداستن هيرد وبول سلاو، المتهمين بقتل مدنيين عراقيين، على قائمة العفو الرئاسي والتي تقضي بالعفو الكامل عن خمسة عشر مُداناً بالكامل، وتخفيف عقوبة خمسة آخرين.

من جانبه، قال ايفان ليبرتي أحد المعفو عنهم:" أشعر وكأنني تصرفت بشكل صحيح. أنا آسف لأي خسارة في الأرواح، لكنني واثق من الطريقة التي تصرفت بها، ولست نادماً، وأشعر بالسلام إزاء ذلك".

يشار إلى أن أفعال شركة "بلاك ووتر" العسكرية الأمنية، أحد أسوأ فصول الحرب في العراق، وقد أدت إلى تشويه سمعة الإدارة الأمريكية، وأثارت غضب دولي بشأن دور المتعاقدين فيها بالمناطق العسكرية.