وصلت إلى قطاع غزة الليلة الماضية قافلة طبية إماراتية ثانية عبر معبر رفح البري مقدمة لوزارة الصحة الفلسطينية، وتضم القافلة الإماراتية محطة اكسجين، وأجهزة تنفس صناعي، ومستلزمات طبية أخرى، تساعد وزارة الصحة في القطاع في مواجهة فيروس كورونا.

وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في التيار الإصلاحي لحركة فتح أشرف جمعة:" ان القافلة الإماراتية تعتبر الثانية في أقل من شهر واحد، وتحمل أجهزة ومعدات طبية لصالح القطاع الصحي المنهار في قطاع غزة في ظل انتشار وتفشي فيروس كورونا".

وأضاف جمعة:" أنه تم نقل محطة الأكسجين لمستشفى الأوروبي بمدنية خانيونس جنوب قطاع غزة للبدء في تشغليها، وتتضمن المحطة نحو خمسة وعشرين سريراً وهو يعتبر إنجازاً كبيراً".

وأعرب جمعة عن أمله الكبير بأن تستمر القوافل الإماراتية الإنسانية لقطاع غزة، خاصة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، كما عبر عن أمله أن تكون القافلة الثالثة محملة بلقاحات ضد فيروس كورونا.
وفي ذات السياق، قال وكيل التنمية الاجتماعي غزة غازي حمد:" أن وصول القافلة الطبية الإماراتية الثانية، تأتي في ظل وقت صعب وحساس، يعيشه القطاع المحاصر في ظل انتشار وتفشي الوباء".

وأكد حمد على أن فيروس كورونا يشكل ضغطاً كبيراً على سكان قطاع غزة، ووصول محطة لإنتاج الأكسجين جاءت في الوقت الحرج والحساس، والتي تحتاجها مستشفيات غزة لإنقاذ المرضى.