قالت قناة (كان) الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن إسرائيل تخشى أن يؤدي وصول الديمقراطي جو بايدن للرئاسة الأمريكية إلى دفع قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، إلى فتح تحقيق ضد إسرائيل، بشأن جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين بقطاع غزة عام 2014 .
وتم تعليق قرار المحكمة الجنائية الدولية منذ كانون الأول/ ديسمبر 2019.
وأعربت عدة مصادر إسرائيلية عن خشيتها من أن رحيل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن البيت الأبيض، قد يدفع المحكمة إلى فتح تحقيق كهذا دون أن تواجه رفضًا من واشنطن.
يذكر، أن تحقيقًا كهذا ستكون له تداعيات على العديد من المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين رفيعي المستوى، ويمكن للمحكمة أن تصدر أوامر بتوقيف بعضهم.
وكانت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، أعلنت في كانون الأول (ديسمبر) 2019، أن هناك ما يكفي من الأدلة لفتح تحقيق في شبهات ارتكاب إسرائيل، لجرائم حرب في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، لكنها طلبت من قضاة المحكمة، رأيًا آخر حول ما إذا كانت الأراضي الفلسطينية، تقع ضمن اختصاص المحكمة أم لا، غير أن الأمر توقف عند هذا الحد، إذ لم يتم حسمه حتى الآن.