أصيب عشرات المصلين، صباح اليوم الأحد، واعتقل آخرون إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.
ودهمت قوات الاحتلال دهمت باحات الأقصى لتأمين اقتحام المستوطنين للمسجد.
وشهدت باحات المسجد الأقصى حالة من التوتر عقب اقتحام عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال للأقصى من جهة باب المغاربة.
وأغلقت قوات الاحتلال المصلى القبلي؛ قبل أن تُحاصر المصلين فيه، وقامت بإطلاق القنابل الصوتية والرصاص المطاطي داخل الأقصى.
وقمعت قوات الاحتلال قمعت المعتكفين واعتدت على المصلين، الذين قاموا بالتصدي لاقتحامات المستوطنين في المنطقة الشرقية قرب باب الرحمة.
وتمركزت قوات الاحتلال أمام المصلي القبلي لتهيئة المكان لاقتحام المستوطنين، وقامت بإبعاد المصلين إلى صحن قبة الصخرة لتأمين مسار للمستوطنين.
وأفاد الإعلام العبري، بأن أكثر من 1179 مستوطن اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح.
وكانت جماعات "الهيكل" المزعوم ومجموعات من المستوطنين، قد دعت إلى تكثيف الاقتحامات لساحات الأقصى، اليوم، بمناسبة ما يسمى بـ "يوم توحيد القدس".
ودعا نشطاء فلسطينيون من القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لاستمرار الاعتكاف في الأقصى، وعدم مغادرته لحمايته وإفشال مخططات اقتحامه.
ويوافق اليوم الأحد، 28 رمضان، ذكرى احتفال الاحتلال بـ "توحيد" شطري القدس بعد احتلال القسم الشرقي منها عام 1967.