أكدت مصادر إيرانية أن محادثات سرية جرت بين إيران وإدارة جو بايدن، منذ  ثلاثة أسابيع، بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

ونقلت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، نقلاً عن مصدر مقرب من الحكومة الإيرانية، قوله:" إن المحادثات السرية بين إدارة الرئيس الأميركي الجديد وإيران، بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مستمرة منذ ثلاثة أسابيع في نيويورك، دون علم الشركاء الأوروبيين."

ومَثل طهران في تلك المفاوضات، المندوب الإيراني الدائم في الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، الذي التقى بممثل عن إدارة بايدن.

وقال المصدر: "سنعرف بسرعة إذا نجحت المحادثات أو لا"، موضحاً أن تصريح المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، في الثامن من يناير الجاري، عن استعداد بلاده للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية إذا فعلت الولايات المتحدة ذلك، جاء بناءً على طلب الولايات المتحدة، لتأكيد أن القيادة الإيرانية تعتمد على المحادثات الجارية في نيويورك.

وأتاح الاتفاق النووي بين مجموعة (5 + 1) مع إيران، رفع العديد من العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على إيران، مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان عدم سعيها لتطوير سلاح نووي، لكن ترامب سحب أمريكا من الاتفاق عام 2018، معتبراً أنه غير كاف، وأعاد فرض عقوبات على طهران، فيما عُرف بـ "سياسة الضغط القصوى".

وأكد أنتوني بلينكن، الذي اختاره بايدن لتولي منصب وزير الخارجية، أن الإدارة مستعدة للعودة الى الاتفاق النووي مع إيران، شرط أن تفي طهران مجدداً بالتزاماتها.