دانت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، الانقلاب العسكري في بورما واحتجاز عدد من المسؤولين البروميين وإعلان حالة الطوارئ، واصفةً ما يجري بـ"الاعتداء المباشر على الديمقراطية والقانون".
ودعا البيت الأبيض في بيان، المجتمع الدولي للتكاتف والضغط على الجيش البرومي للتخلي فوراً عن السلطة، وإطلاق سراح النشطاء والمسؤولين المحتجزين، ورفع جميع القيود المفروضة على الاتصالات، والامتناع عن العنف ضد المدنيين .
وأكد البيان، أن الولايات المتحدة "ستدافع عن الديمقراطية أينما تعرضت للاعتداء"، موضحاً أنه "لا يجب السعي إلى معارضة إرادة الشعب بالقوة أو إلغاء نتيجة انتخابات ذات مصداقية".
وشدد، على أن واشنطن ستعمل مع شركائها في المنطقة والعالم لدعم استعادة الديمقراطية وسيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن قلب التحول الديمقراطي في بورما.
وهدد البيت الأبيض، بـ"اللجوء إلى القوانين والسلطات الأمريكية المتعلقة بالمحاسبة واتخاذ إجراءات مناسبة".
واستولى جيش ميانمار على السلطة اليوم، في انقلاب على حكومة أونغ سان سو تشي التي اعتقلت إلى جانب قادة آخرين من حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية في مداهمات خلال الساعات الأولى من الصباح.