كشفت مصادر استخباراتية غربية، أن إيران أرسلت عملاء، يحملون الجنسية الأوروبية والإيرانية، إلى دولة أفريقية لم تسمها، من أجل تنفيذ هجوم وصِف بـ "الإرهابي"، رداً على اغتيال القائد السابق لفيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، والعالم النووي محسن فخري زادة.
ونقلت قناة (كان 11) الإسرائيلية، عن مصادر أمنية على اطلاع بتفاصيل المخطط، أن بعض العملاء الذين جندتهم طهران مواطنون فرنسيون يحملون الجنسية الإيرانية، كُلّفت لهم مهام جمع معلومات استخباراتية عن سفارات إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات في هذه الدولة تمهيداً لاستهدافها مستقبلاً.
ولم تكشف المصادر الغربية عن اسم الدولة الافريقية، لكنها أشارت إلى أنها تقع شرق القارة السمراء.
وأوضح التقرير الإسرائيلي، أنه تم اعتقال مشتبهين متورطين بذات القضية في الدولة الشرق أفريقية، وآخرين في دول أخرى.
وأمس الاثنين، اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع وزير الدفاع بيني غانتس، ووزير المالية يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان آفيف كوخافي، ومسؤولي وزارة المالية والجيش، لتحديد مطالب ميزانية وزارة الدفاع لهذا العام، في وقت يُعد فيه الجيش الخطط لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي .