أدانت الولايات المتحدة الهجمات الإرهابية، التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في أعزاز والباب وعفرين في ريف حلب، وأسفرت عن مقتل 20 مدنياً على الأقل، بما فيهم أطفال.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه:" إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من وتيرة تكرار الهجمات المماثلة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك الاستخدام المتكرر للعبوات الناسفة في السيارات."
وطالب بتقديم المسؤولين عن ارتكاب أعمال العنف إلى العدالة، حيث إن أفعالهم تعرض الشعب السوري للخطر وتهدد بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وقُتل 6 مدنيين، بينهم طفلة، وأصيب 25 آخرون، بينهم أربعة أطفال، يوم الأحد الماضي، جراء انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة اعزاز بريف حلب، أعقبه انفجار سيارة مفخخة أثناء توقفها للتفتيش على حاجز "أم شقيف" التابع لـ "الجيش الوطني"، بالقرب من مدينة بزاعة بريف حلب الشرقي، ما أسفر عن مقتل ستة من عناصر الحاجز، وإصابة أربعة آخرين بجروح.
ويوم السبت الماضي، شهدت مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، انفجار سيارة مفخخة في المنطقة الصناعية وسط المدينة، أسفر عنه مقتل 5 مدنيين بينهم 3 أطفال بينما أصيب نحو 30 آخرين.
وارتفعت حصيلة الضحايا بعد وفاة عدد من المصابين، ليتخطى عدد القتلى 20 شخصا.