قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه طلب من أجهزة الاستخبارات في بلاده، تقييم الأوضاع المتوترة في ميانمار.
وأعلنت الولايات المتحددة أمس الثلاثاء أن ما حدث في ميانمار من الجيش البورمي انقلاباً عسكرياً، يستدعي إنهاء المساعدة المقدمة للحكومة قانونياً.
من جهتها، أفادت مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين:" أنه بعد دراسة دقيقة للوقائع والظروف، توصلنا إلى أن زعيمة الحزب الحاكم في بورما اونج سان سو تشي، ورئيس الحكومة في المنتخب ووين مينت، في ميانمار أطيح بهما في انقلاب عسكري".
وأعلن قائد القوات المسلحة في ميانمار أونغ هلينغ في وقت سابق أن الانقلاب كان حتمياً وقراراً صائباً من أجل إنقاذ البلاد.