قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن واشنطن تعتزم استئناف تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، التي كان علقها الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأوضح برايس، في إفادة للصحافيين في واشنطن، أن الولايات المتحدة تنوي إعادة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطينين، لافتا إلى أنها لا تفعل ذلك كجميل، ولكن لأنه من مصلحة الولايات المتحدة أن تفعل ذلك.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أعلن استئناف الاتصالات الرسمية مع الإدارة الأمريكية الجديدة، بعد أكثر من 3 سنوات من انقطاع أي تواصل رسمي بين الطرفين، في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي السابق  دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكانت السلطة الفلسطينية أوقفت الاتصالات مع إدارة ترامب عقب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وردت الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وقطع المساعدات عن الفلسطينيين ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، إنه أجرى اتصالا مع إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جوزيف بايدن، لافتا إلى أنه اتصل بهادي عمرو، مسؤول ملف الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية في وزارة الخارجية الأمريكية.

وأوضح اشتيه، أنه ناقش مع المسؤول الأمريكي سبل إعادة العلاقات الفلسطينية الأميركية، خصوصا من حيث فتح المكاتب الدبلوماسية والقنصلية، وعودة المساعدات الأمريكية، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وسبل دفع العملية السياسية قدما.

وأضاف أنه ناقش استعداد الرئيس محمود عباس الانخراط في مسار سياسي جدي مبني على الشرعية الدولية والقانون الدولي وتحت مظلة الرباعية الدولية، فيما نقل عن المسؤول الأمريكي تأكيده "التزام الإدارة الأمريكية بما جاء في برنامجها الانتخابي وأنها سوف تعمل على تنفيذه بالتدريج.

وكان وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، حسين الشيخ، قال إنه جرى اتصال هاتفي بينه وبين هادي عمرو مسؤول الملف الفلسطيني الإسرائيلي في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث تم التباحث في العلاقات الثنائية والوضع السياسي وآخر التطورات الراهنة.

من جهة أخرى، هنأ المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إسرائيل وكوسوفو على إقامة العلاقات الدبلوماسية رسميا. وقال: "كان يوما تاريخيا.. تساعد العلاقات الدولية الأعمق في تعزيز الاستقرار والسلام والازدهار في كلا المنطقتين، وتصبح الولايات المتحدة أقوى عندما يتحد شركاؤنا."

وتعهد أن تقف الولايات المتحدة إلى جانب كوسوفو وهي تواصل المضي قدما في مسارها الأوروبي الأطلسي.