يزور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وزارة الدفاع "البنتاغون"، في وقت يسعى الجيش الأمريكي إلى معالجة التطرف والعنصرية بين أفراده.
وذكر البيت الأبيض أن بايدن ونائبته كامالا هاريس يعبران نهر بوتوماك، في أول زيارة له إلى مقر البنتاغون كرئيس، اليوم الأربعاء حيث يستقبلهما وزير الدفاع لويد أوستن وكبار الجنرالات والمسؤولين المدنيين.
وأوستن، جنرال متقاعد وقائد أمريكي سابق في الشرق الأوسط، هو أول أمريكي من أصل أفريقي يشغل هذا المنصب الرفيع، وكان حدد أولوياته في مكافحة تفشي كوفيد-19 في صفوف القوات الأمريكية للحفاظ على الجاهزية، ودعم خطة بايدن الوطنية للسيطرة على الفيروس خلال 100 يوم، والقضاء على العنصرية والتطرف المرتبط بها بين أكثر من مليوني فرد يؤدون الخدمة العسكرية.
وبرزت قضايا العنصرية والتطرف إلى الواجهة، بعد أن اقتحم مئات من المتطرفين المؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب، مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير الماضي، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم ضابط.
ومن المقرر أن يتطرق النقاش بين بايدن وقادة البنتاغون الموقف الدفاعي للولايات المتحدة، حيث يراجع بايدن جهود ترامب لسحب جميع القوات الأميركية تقريبا من العراق وأفغانستان بعد ما يقرب من عقدين من الحرب في البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة البنتاغون جون كيربي، إن الهدف من زيارة بايدن هو التحدث إلى كبار القادة بشأن السياسة الخارجية والدفاعية ثم التحدث إلى العاملين في البنتاغون.