خرج المئات من الجزائريين في مسيرة حاشدة بمدينة خراطة بمحافظة سطيف، شمال شرق البلاد، وذلك احتفاءً بالذكرى السنوية للتظاهرات الشعبية التي باتت تعرف لاحقاً بـ "الحراك".
ورغم قيود جائحة كورونا، سبق تلك المسيرات دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للعودة إلى التظاهرات الشعبية، وذلك احتجاجاً على أوضاع البلاد غير المُرضية.
وفي ذات السياق، حذرت السلطات الجزائرية المواطنين من الانقياد وراء المخططات الأجنبية التي تستهدف البلاد، في ظل المستجدات الإقليمية والدولية التي تعصف بالمنطقة.
يشار إلى أن أولى التظاهرات الشعبية في الجزائر، انطلقت من مدينة خراطة، في منتصف فبراير(شباط) من لعام 2019وأدت لإنهاء حكم الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة.