أفادت وسائل إعلام هندية، اليوم الاثنين، بأن التحقيقات التي أجرتها المخابرات الهندية بمساعدة من الموساد الإسرائيلي، خلصت إلى أن مجموعة تابعة للحرس الثوري الإيراني هي من نفذت التفجير الذي وقع في يناير (كانون الثاني) الماضي، قرب السفارة الإسرائيلية.
وذكر موقع واي نت العبري، أنه وفقاً للتحقيقات فإن التفجير كان انتقاماً لاغتيال قاسم سليماني، والعالم النووي محسن فخر زاده في طهران .
وأظهرت التحقيقات، أن مجموعة "شيعية" محلية هي من قامت بوضع عبوة تفجيرية، بأوامر من فيلق القدس، مؤكدةً أن المنفذين تركوا أدلة مضللة في مكان الحادث لقيادة محققي المتفجرات إلى داعش.
وأوضح مصدر مشارك في التحقيق، أن منفذي الهجوم حرصوا على ترك أدلة مضللة لتأخير الوصول إلى المنفذين، وأن العبوة الناسفة تم وضعها بعناية وتم تفجيرها بعد جولة أولية في المكان.
وذكرت صحيفة هندوستان تايمز الهندية، أن السلطات الهندية أكدت أن العبوة الناسفة التي انفجرت لم تكن صناعة يدوية مرتجلة، بل تم تفجيرها عن طريق التحكم عن بعد.
وأكدت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق للصحيفة، أن طهران لم ترغب في إيقاع خسائر في الهجوم، لكي لا تسبب إحراجاً للهند .