للمرة السادسة.. تعرَض حاكم نيويورك أندرو كومو لتهم جديدة من امرأةٍ بالتحرش الجنسي، في وقت يواجه فيه الحاكم الديمقراطي دعوات للاستقالة.

وأفادت صحيفة نيويوركية، أنّ امرأة جديدة اتهمت كومو بلمسها بطريقة غير لائقة في نهاية العام الماضي، ليرتفع عدد النساء اللواتي يؤكّدن أنّ حاكم الولاية تحرّش بهنّ جنسياً أو كان سلوكه معهنّ غير لائق إلى ست نساء.

وعلى الرغم من التهم التي وجهت لحاكم نيويورك منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، فقد جدّد الحاكم الديموقراطي البالغ من العمر 63 عاماً رفضه الاستقالة من منصبه.

ووفقاً للصحيفة، فقد نفى كومو علمه بفحوى هذا الاتّهام الجديد، مجدداً قوله أنه سينتظر نتائج التحقيق المستقلّ الذي يجري في هذه الاتهامات بإشراف المدّعية العامة للولاية ليتيسيا جيمس.

وقال خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف:"دعوا التحقيق يثبت الحقائق، ثم نرى".

ووفقاً لصحيفة "آلباني تايمز يونيون" التي تصدر في مدينة آلباني عاصمة ولاية نيويورك، فإنّ الملامسة المزعومة حصلت في مقرّ الإقامة الرسمي للحاكم في آلباني وضحيتها هي موظفة لم يكشف عن اسمها.

وتأتي هذه الاتّهامات في وقت حرج بالنسبة إلى كومو، حاكم نيويورك منذ 10 سنوات، إذ تنتهي ولايته في نهاية العام 2022، حيث حظي كومو بشعبية كبيرة في بداية انتشار الوباء لكنّه الآن يتعرض لانتقادات من جميع الأطراف.

وانضمت أندريا ستيوارت كازينز، زعيمة الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك، إلى عدد من زملائها في برلمان الولاية لدعوة كومو إلى التنحّي.

وبعد فترة وجيزة، حذا حذوها نظيرها في مجلس النواب كارل هيستي، وقال:"لقد حان الوقت للحاكم للتساؤل بجدية عما إذا كان (يستطيع) تلبية توقعات مواطني نيويورك" في ظل هذه الظروف.

وصوّت المجلسان الجمعة على سحب الصلاحيات الخاصة للحاكم، التي فُوّض بها العام الماضي من أجل إدارة أزمة الوباء، ويتعين المصادقة على النص من قبل أندرو كومو نفسه، وفي حال الرفض، يحقّ للبرلمان تجاوزه.