أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. عبدالله عبدالله، تلقي كافة فصائل العمل الوطني الـ14 دعوة من جمهورية مصر العربية للحضور والمشاركة في جولة الحوار الثانية والمقرر انعقادها يومي 16-17 مارس للعام الجاري 2021، بالعاصمة القاهرة، وبوجود الأشقاء المصريين.
وقال عبدالله خلال تصريحات خاصة لموقع "دار الحياة": إن " الأشقاء المصريين يمارسون دوراً بارزاً في تذليل العقبات مع وجود الإرادة السياسية الفلسطينية لدى الكُل الفلسطيني كون أن أي مشكلة تبرز يتم التعامل معها وحلها بتوافق كامل".
وعن القضايا التي ستُبحث بهذا الاجتماع، أشار عبدالله إلى أنه سيتم بحث طريقة تأمين الانتخابات بصورة شفافة ونزيهة بحضور المدير التنفيذي للجنة الانتخابات، بمشاركة المواطن والمجتمع الفلسطيني بالإدلاء بصوته.
وأضاف القيادي عبدالله عبدالله: " سيتم مناقشة كذلك أي قضايا سيُطرحها المجتمعون بالقاهرة حيث جدول الأعمال ليس مغلقًا وإنما مفتوحا، إضافة إلى أنه من القضايا التي ستُناقش أيضًا موضوع الانتخابات بمدينة القدس ولإعطاء الحق والفرصة للأشقاء المقدسيين بممارسة حقهم في الانتخابات، سواءً اذا رفضت الحكومة الاسرائيلية السماح بإجرائها داخل المدينة المقدسة، بحيث سيتم البحث في حلول لذلك، سيما وأنه تم تقديم طلبًا رسميًا من الجانب الفلسطيني للحكومة الاسرائيلية يقضي بالسماح بإجراء الانتخابات هناك كما تمت في المرات السابقة عبر مكاتب البريد".
وأشار إلى أنه بحضور رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، سيتم البحث في آلية لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، بعد اجراء المرحلة الأولى منه وهي انتخابات المجلس التشريعي باعتبار أعضاء المجلس التشريعي أعضاء طبيعيون بالمجلس الوطني.
وتابع عبدالله لدار الحياة: " القاعدة في المجلس الوطني أن نُقيم انتخابات حيث أمكن ذلك، وكون أن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، تمكن اجراء هذه الانتخابات فيها فهي تُمثل المرحلة الأولى من اجراء انتخابات المجلس الوطني.
وبخصوص من هم خارج الوطن أضاف:" هناك بلدان لن يتمكن الأشقاء فيها بممارسة حقهم في الانتخابات تشريعية بطريقة تقليدية، فهنا يتوجب على الاخوة المجتمعين بالقاهرة ايجاد آلية متفق عليها حول كيفية التوافق على اختيار أعضاء المجلس الوطني بحيث يُشارك الجميع بهذا الموضوع ليكون التمثيل شاملًا بكافة أبناء الشعب الفلسطيني بداخل الوطن وخارجه".
وبيّن عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبدالله عبدالله، أن هناك اقتناع لدى الجميع بضرورة تذليل كافة العقبات بهدف التوافق على الطريقة التي تسير بها العملية الانتخابية.