ألغت السعودية، اعتبارا من اليوم الأحد، نظام الكفيل، الذي يتم بموجبه استقدام العمالة الأجنبية، ما سيؤثر على ملايين العمال.
واتخذت المملكة تلك الخطوة، في إطار تحسين صورتها في العالم، ودعم رؤية وزارة الموارد البشرية السعودية، في تمكين وتنمية الكفاءات وبناء بيئة عمل جاذبة، وتحسين بيئة العمل.
لكن بعد إلغاء نظام الكفيل في السعودية، فما هى البدائل المتاحة أمام العمالة الوافدة؟، حسب النظام الجديد فسيكون هناك 3 خيارات متاحة، هى: التنقل الوظيفي، تطوير آليات الخروج والعودة، والخروج النهائي.
وتتيح خدمة التنقل الوظيفي للعامل الوافد الانتقال لعمل آخر عند انتهاء عقد عمله دون الحاجة لموافقة صاحب العمل، وتسمح خدمة الخروج والعودة للعامل الوافد بالسفر خارج السعودية؛ وذلك عند تقديم الطلب، مع إخطار صاحب العمل إلكترونيّا، فيما تُمكن خدمة الخروج النهائي العامل الوافد من المغادرة بعد انتهاء العقد مباشرة مع إخطار صاحب العمل إلكترونيا دون اشتراط موافقته.
ويبلغ عدد الأجانب ضمن العاملين في القطاعين الخاص والعام بالسعودية، نحو 6.48 مليون عامل، من بين نحو 8.44 مليون عامل، حسب احصاء أجري في عام 2019.
وأطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، في نوفمبر الماضي، مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية للعمالة، لتشمل جميع العاملين الوافدين في منشآت القطاع الخاص ضمن ضوابط محددة، تراعي حقوق طرفَي العلاقة التعاقدية.
وتأتي المبادرة لتفعيل المرجعية التعاقدية في العلاقة العمالية بين صاحب العمل والعامل، بناء على عقد العمل الموثق بينهما من خلال برنامج توثيق العقود.
ويسهم ذلك في تقليص التباين في الإجراءات التعاقدية للعامل السعودي مقابل العامل الوافد، مما سينعكس على زيادة فرص توظيف المواطنين السعوديين في سوق العمل، ويزيد من استقطاب الكفاءات.