اعتبرت أنقرة أن المناورات اليونانية السعودية المشتركة "لا قيمة لها"، محذرا من أن تصرفات اليونان "تزيد من التوتر".

وتتقادع السياسات التركية واليونانية في شرق المتوسط، وتنخرط أثينا في تحالفا قويا مع مصر وقبرص، لاستغلال ثروات المتوسط، وتتبنى الدول الثلاث نفس السياسات التي تتناقض مع التوجهات التركية في المنطقة.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن المناورات العسكرية المشتركة بين اليونان والسعودية "لا تعني شيئا أمام قدرات تركيا العسكرية"، مضيفا: "عليهم أن يعلموا ويروا أنه لا يمكنهم تحقيق شيء. لا قيمة عسكرية لهذه المناورات أمام تركيا وقواتها المسلحة".

وواعتبر أن تركيا تحترم القوانين الدولية والحوار، معربا عن أسفه من "أن اليونان لا تزال تتصرف بأسلوب التهديد بما يتنافى مع حسن الجوار ويزيد التوتر ويعرقل تأسيس علاقات جوار حسنة".

وشدد على رفض محاولات تصوير الموضوع بين تركيا واليونان على أنه خلاف بين تركيا والاتحاد الأوروبي أو تركيا والولايات المتحدة، مؤكدا أن اليونان لن تصل إلى نتيجة جراء ذلك.

وطالب اليونان بالتخلي عن "المواقف الاستفزازية" بأقرب وقت ممكن، مؤكدا أن ذلك مهم لرفاهية المنطقة واليونان وشعبها "الذي يعاني ظروفاً اقتصادية صعبة في حين لا تزال حكومته تسعى لمزيد من التسلح".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إنه سيناقش أمر مناورات "عين الصقر"، بين السعودية واليونان، مع السلطات السعودية.