نددت عضو الكونغرس الأميركي، النائبة بيتي ماكولوم، وهي ديمقراطية من ولاية مينيسوتا، باعتقال جنود إسرائيليين أطفالا فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء الماضي، بينما كانوا يجمعون "العكوب البري" (نبات ينتمي لفصيلة الشوكيات) من أراض تابعة لبلدتهم.

وتقود ماكولوم جهود الكونغرس لمحاسبة إسرائيل على انتهاكات حقوق الفلسطينيين، وهى معروفة بمواقفها المبدئية والمؤازرة لحقوق الأطفال الفلسطينيين.

وكانت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم"، قالت إن جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجز خمسة فلسطينيين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 12 عاما في الضفة الغربية بالقرب من مستوطنة "حفات ماعون" في جنوب الخليل، ونشرت "بتسليم" لقطات فيديو لجنود الاحتلال الإسرائيلي وهم يرتدون بزات عسكرية ويحملون معدات قتالية، فيما كانوا يدفعون أطفالا فلسطينيين داخل مركبات عسكرية، وحين حاول صبي إنقاذ طفل معتقل دفعه ضابط بعيدا.

وقالت ماكولوم، في تصريح، إن "رؤية صور جنود إسرائيليين مدججين بالسلاح وهم يتعاملون بخشونة مع هؤلاء الأطفال الفلسطينيين الخمسة ويحتجزونهم أمر مقلق للغاية".

ونقلت تقارير إعلامية عن وزارة الخارجية الأميركية، تعليق بشأن الواقعة، وصفت فيه الفيديو الذي وثقها بـ "المزعج". وقالت: "نحن قلقون بشأن عمر الأطفال وأسلوب معاملتهم (من قبل الجيش الإسرائيلي)، ونتابع لفهم المشكلة بشكل أفضل".

وكانت مكولوم قدمت في العام 2019 تشريعا يمنع المساعدات الأميركية لإسرائيل من المساهمة في احتجاز الأطفال الفلسطينيين، لكنه لم يُناقش، وظل حبيس أدراج لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.