وصف خطيب الجامع الأزهر عبد المنعم فؤاد منفذي ، منفذي الحادث الإرهابي الذين اعتدوا على الشرطة المصرية في سيناء أول أيام عيد الفطر وصفهم بأنهم مثل طائفة الخوارج، الذين قتلوا سيدنا علي بن أبي طالب وسيدنا عمر بن الخطاب أثناء أدائهم للصلاة، ووعدهم بتنفيذ بيان الله لهم في قوله تعالى "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".
وطالب فؤاد جموع المصريين من نساء ورجال وأطفال وشباب بمواجهة الفكر بالفكر، والتصدي لكل مظاهر العنف والإرهاب، وضرورة الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع والبلاد، لافتاً أن جميع الأديان حرمت العنف والإرهاب .
وأثنى خطيب الأزهر عبدالمنعم فؤاد على على الجنود المصريين الشهداء واصفاً
إياهم بخير أجناد الأرض وحراسها؛ مستشهدًا بقول رسول الله "صلى الله عليه وسلم" "لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم".
وأكد فؤاد في نهاية خطبته بالجامع الأزهر على ضرورة التمسك بالعبادات التي يقوم بها المسلمون خلال شهر رمضان من صلاة وقراءة للقرآن وأداء للزكاة والصدقات، وأن يكون شهر رمضان المبارك منهج حياة للأمة الإسلامية والعربية طوال العام.