رصد فريق الخبراء التابع للامم المتحدة، جرائم مروعة ارتكبتها مليشيات مسلحة تحت اسم "قوة الدرع" التي تتبع لوزير الداخلية في حكومة السراج السابقة فتحي باشاغا.

 ووفقًا لشهادات أهالي الضحايا، فان تلك المليشيات ارتكبت أعمالًا تعسفية وتعذيب واذلال جنسي بحق المدنيين، وكان أحد المهتمين الرئيسيين فيها خالد الهيشري، المعروف باسم "البوتي"، إضافة إلى ارتكابه تجاوزات قانونية عديدة بالمنطقة الغربية، سيما في ظل غياب القانون، ولعل ما شجعه على ذلك هو عدم تنفيذ مذكرة ايقاف الخارج عن القانون محمد بحرون الذي يترأس مجموعة مسلحة بمدينة الزاوية ويُمارس حياته بشكل طبيعي وبكل أريحية.

فيما حذر فريق الخبراء التابع للامم المتحدة من مغبة استمرار نشاط الدولة الاسلامية "داعش" بدرجة متوسطة الخطورة، وتنظيم القاعدة في حالة خمول بـ"ليبيا" حيث خلاياه التنظيمية موجودة بمدينة صبراتة غربي البلاد.


وقد وثق خبراء الامم المتحدة، نشاطًا للمجموعات المسلحة التشادية الموالية للمعارضة الليبية بالبلاد، والتي تتمركز على جانبي الحدود بين البلاد، لتنفيذ هجماتها ضد المدنيين والمنشآت التجارية.


جدير بالذكر أن فريق الخبراء التابع للامم المتحدة، يُعنى بمتابعة أوضاع المواطنين في الجمهورية الليبية، ويعمل على رصد انتهاكات المليشيات المسلحة ضد المدنيين العُزل