أكدت الشرطة النرويجية، أنها فتحت تحقيقاً بشأن احتفال رئيسة الوزراء، إيرنا سولبرغ، بعيد ميلادها، الأمر الذي يعد خرقاً لإجراءات الحظرَ الصحيّ ضد فيروس كورونا المستجد.

وجمعت سولبرغ عائلتها للاحتفال بعيد ميلادها الستين، بمنتجع التزلج "Geilo"، في انتهاك للتوصيات والقيود المتعلقة بالحد من التفاعلات الاجتماعية في البلاد.

وتناول 13 فرداً من عائلة سولبرغ العشاء في مطعم بتاريخ 25 فبراير الماضي، في غيابها، بعد أن اضطرت للذهاب إلى المستشفى لعلاج مشكلة في عينها، على الرغم من أن القواعد الصحية حددت عدد الأشخاص الذين يحضرون مناسبة خاصة في مكان عام، بحيث لا تتعدى 10 أشخاص.

كما انتهكت رئيسة الوزراء النرويجية هي وأقاربها توصية أخرى في اليوم التالي بجمع 14 شخصاً لتناول السوشي في شقتها، وهو تجاوز للحد المسموح به .

وأثارت هذه التقارير، ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب البعض من المسؤولة بتقديم استقالتها من المنصب.

من جانبها، أكدت الشرطة النرويجية في بيان، أنها بدأت التحقيق في واقعة انتهاك محتمل لقانون الأمراض المعدية، مضيفةً بعد انتهاء التحقيق سيتم تقييم الأمر من قبل سلطة الادعاء العام"، ما يدلل على إمكانية إقرار عقوبة قانونية بحقها .