أعربت واشنطن عن القلق الكبير إزاء التطورات في لبنان و "التقاعس الواضح" لقيادة الدولة التي تواجه أزمات مستمرة متعددة.

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جالينا بورتر، في إيجاز صحفي، إن القادة السياسيين اللبنانيين يحتاجون إلى تنحية "سياسة المخاطرة الحزبية"، وتشكيل حكومة تنفذ إصلاحات ضرورية وطويلة الأمد بسرعة وتستعيد ثقة المستثمرين وتنقذ اقتصاد البلاد.

من جهة أخرى، أعلنت بورتر، تقديم أكثر من 80 مليون دولار من المساعدات الإنسانية للاستجابة للأزمة في منطقة الساحل، حيث إن هذه المساعدة  ضرورية لبقاء حوالي ثلاثة ملايين لاجئ ونازح داخلي في بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر على قيد الحياة، وستوفر لهم الحماية الحيوية والفرص الاقتصادية والمأوى والرعاية الصحية الأساسية والمساعدة الغذائية الطارئة ومياه الشرب الآمنة والصرف الصحي وخدمات النظافة، كما ستساعد المجتمعات المضيفة عبر منطقة الساحل.

وبخصوص تكرار الهجمات على المملكة العربية السعودية، أدانت محاولات الحوثيين الرامية إلى عرقلة واردات الطاقة الدولية من خلال استهداف البنية التحتية السعودية، معتبرة أن هذا السلوك يُظهر عدم الاهتمام المطلق بسلامة السكان المدنيين، سواء كانوا من العاملين أو سكان المناطق المستهدفة.

وقالت: "لقد دعت أطراف دولية إلى إنهاء الهجمات والصراع في اليمن، وانضمت الولايات المتحدة إلى المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الأسبوع الماضي لإدانة أعمال الحوثيين العدوانية الموجهة ضد المملكة العربية السعودية وداخل اليمن نفسه".

ودعت كافة الأطراف إلى الالتزام الجاد بوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة وبالتعاون مع المبعوث الأمريكي الخاص تيم ليندركينغ.

وأكدت أن الرئيس جو بايدن جعل إنهاء الحرب الرهيبة في اليمن من أولى أولويات سياسته الخارجية، حيث تم تعيين المبعوث الخاص ليندركينغ خدمة لهذا الغرض.