تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتسيير رحلات مباشرة للحجاج المسلمين، من تل أبيب إلى مكة، فيما حددت الرياض شروطا لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، إن بلاده تُصر على أنه لا يمكنها تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وأضاف الجبير، في تصريحات تلفزيونية،: "نريد حل الدولتين على أساس مبادرة السلام العربية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بحيث تكون هناك دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية تعيشان إلى جانب بعضهما البعض في سلام وأمن. وهذا يظل موقفنا".

وقال الجبير: "كنا عنصرا حيويا في إبعاد العالم العربي عن نقاط الرفض الثلاث، التي أعلنت في الخرطوم عام 1967 وقالت: لا للمفاوضات ولا للاعتراف ولا للسلام، وذلك من خلال طرح خطة الملك فهد الراحل المكونة من 8 نقاط في القمة العربية في مدينة فاس المغربية في أوائل الثمانينيات، والتي تبناها العرب ودعت بالأساس إلى حل الدولتين".

وعن إقدام دول عربية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، قال الجبير "تلك قرارات سيادية متروكة لتلك الدول، وما قلناه هو إذا أدى ذلك إلى تغيير في موقف إسرائيل فيما يتعلق بضم الأراضي الفلسطينية، أو إذا أدى إلى تليين موقف إسرائيل فيما يتعلق بالمفاوضات، فقد يكون هناك بعض الفائدة منه".

في غذون ذلك، وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناخبيه بتسيير رحلات جوية مباشرة بين تل أبيب ومكة، في حال فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية (الكنيست) التي ستقام غدا الثلاثاء.

وقال نتنياهو، في تصريحات تلفزيونية،: "ستكون لدينا رحلات جوية مباشرة للحجاج الاسرائيليين المسلمين من تل أبيب إلى مكة".

وكانت تقارير إعلامية، أكدت أن إسرائيل والمملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، تفاوضت منذ عدة أشهر على إنشاء تحالف دفاعي أمني على غرار حلف الناتو لمواجهة  "العدو المشترك المتمثل في إيران".

وأكدت التقارير أن نتنياهو سافر سرا إلى السعودية في نوفمبر الماضي للقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهو ما نفته الرياض.