أظهرت النتائج غير الرسمية للانتخابات العامة في إسرائيل بعد فرز نحو سبعة وتسعون في المئة من أصوات الناخبين الإسرائيليين، تراجع فرص رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في الحصول على الأغلبية البرلمانية، بعد أن تقاربت النتائج بين حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو والأحزاب المتحالفة معه، وبين معسكر اليسار والوسط المناهض.
وتمكنت القائمة العربية الموحدة من تخطي العتبة الانتخابية البرلمانية بعد حصولها على خمسة مقاعد، بينما حصلت القائمة المشتركة برئاسة أيمن عودة على ستة مقاعد، ما يرفع المقاعد العربية في الكنيست الإسرائيلي إلى أحد عشر من أصل مئة وعشرين.
فيما، حصل حزب الليكود والأحزاب المتحالفة معه على أثنين وخمسين مقعداً وقد يرتقع إلى تسعة وخمسين في حال انضم حزب يمينا إلى التحالف معهم.
وبحسب النتائج غير النهائية، فإن معسكر اليسار والوسط المناهض لنتنياهو بما في ذلك القائمتان العربيتان، يحصل على واحداً وستين مقعداً، وعلى الرغم من حصوله على غالبية المقاعد في الكنيست الإسرائيلي فإن الخلاقات بين أطياف هذا المعسكر تجعل فرضية تشكيلة ائتلاف أمراً مستبعداً للغاية.
وأمام هذه المشهد الذي يتسم بالتقارب الشديد في النتائج بين حزب الليكود والأحزاب المتحالفة معه، ومعسكر اليسار والوسط المناهض، فإن حزب يمينا الذي حصد سبعة مقاعد والقائمة الموحدة التي حصدت خمسة مقاعد هما من سيحددان هوية رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبل.
وخاضت الأحزاب العربية الأربعة الانتخابات ضمن قائمة واحدة، وحصلت في الانتخابات البرلمانية السابقة والتي أجريت في شهر مارس (آذار) من العام الماضي على خمسة عشر مقعداً.
وبرزت خلافات بين القائمة العربية الموحدة وباقي مكونات القائمة المشتركة أدت إلى خوضهما انتخابات الكنيست بشكل منفصل.
ويُبدي الفلسطينيون على المستوى الشعبي والرسمي قلقهم حول ما ستفرزه الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، حيث أنهم يعتبرون أن نتائج الانتخابات ستَجلب لهم مزيداً من التصعيد وتبخر آمالهم بعدم عودة حقوقهم استناداً إلى مرجعيات الشرعية الدولية وقراراتها..