أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عن تقديم تمويل جديد إلى السودان، لمساعدته في سداد ديونه الدولية.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان صادر، اليوم الجمعة: أنه "تقديراً للتقدم الذي أحرزه السودان، قدمت الوزارة تمويلاً بلغت قيمته 1.15 مليار دولار، لمساعدته في سداد متأخراته للبنك الدولي".
وأعربت الوزارة، عن تقديرها للجهود التي قامت بها الحكومة الانتقالية المدنية في السودان لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية في البلاد.
وأكدت وزيرة الخزانة جانيت يلين، على أن الحكومة الانتقالية تستحق الثناء بقيامها بالإصلاحات الصعبة والضرورية لاستعادة عقدها الاجتماعي مع الشعب السوداني .
ونفذت الحكومة السودانية بقيادة عبد الله حمدوك، خلال الفترة الأخيرة برنامجاً إصلاحياً اقتصادياً قوياً، يساهم في انتقال السودان إلى الحكم الديمقراطي .
وأشار بيان الوزارة، إلى أن السلطات السودانية، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، عملت على تعزيز أساليب الحكم، ودعم استقلالية البنك المركزي، وتحسين مناخ الأعمال، وتقديم الدعم الاجتماعي الفوري للأسرة المتعثرة، كما وضعت الشؤون المالية على أسس أكثر استدامة.
واعتبر البيان، الخطوة من طرف السودان ذات أهمية في تعزيز علاقة السودان مع المجتمع الدولي، وتحفز الجهود الدولية لتخفيف ديونه الخارجية، في إطار مبادرة "البلدان الفقيرة المثقلة بالديون".
وشددت الخارجية الأمريكية، أنها ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين لدعم الإصلاحات في السودان وتخفيف ديونه في عام 2021.
يذكر، أن واشنطن شطبت في شهر (كانون الأول) 2020 رسمياً السودان من قائمتها "للدول الراعية للإرهاب" التي أدرجت فيها سنة 1993.
وفي 23 أكتوبر(تشرين الأول) 2020، أعلنت السودان في بيان مشترك مع الولايات المتحدة وإسرائيل، عن اتفاق تطبيع كامل للعلاقات مع تل أبيب .