حظت عريضة تدافع عن مدرس في بريطانيا، كان قد عرض على تلاميذه رسماً كاريكاتورياً "مسيئاً" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بتوقيع أكثر من 44 ألف شخص.
وكانت مدرسة باتلي غرامر، بمنطقة ويست يوركشاير التي شهدت الواقعة، قد علّقت عمل المدرس، في أعقاب تظاهرات نُظمت خارج المدرسة.
ووجه المحتجون اتهاماً لإدارة المدرسة بعدم الجدية في التعامل مع الواقعة، مطالبين بفصل المدرس نهائياً.
ولكن العريضة التي وقعها أكثر من 44 ألف شخص من سكان المنطقة، دافعت على المدرس، مشددة على أن "المدرس لا يستحق مثل هذه العواقب الكبيرة، ويجب أن يعود إلى مزاولة عمله" .
وأضافت: إن "المدرس ليس عنصرياً ولم يدعم بأية حال الرسوم الكاريكاتورية ذات الطابع "الإسلاموفوبي، لكنه كان يحاول إعطاء درس عن العنصرية".
من جانبه، دعا وزير المجتمعات روبرت جنريك، أول أمس الجمعة، إلى فضّ المشاهد الـ"مثيرة للقلق" خارج المدرسة، قائلاً: إن المعلمين "لابد أن يتمكنوا من عرض رسوم للنبي في الفصل الدراسي بطريقة مناسبة".
وقال مدير المدرسة غاري كيبل: إن المدرس الذي عرض الرسوم "تقدم باعتذار صادق"، لافتا إلى أن تحقيقاً يجري الآن في هذه الواقعة.