كشفت جمعيات حقوقية في ميانمار، عن عدد قتلى الاحتجاجات التي أعقبت الانقلاب العسكري في فبراير (شباط) الماضي، والإطاحة بزعيمة البلاد أونغ سان سو تشي .
وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين في بيان، اليوم السبت: إن قوات الأمن قتلت 550 شخصاً من بينهم 46 طفلاً، منذ إطاحة الجيش بحكومة أونج سان سو تشي في أول فبراير، مشيرة إلى سقوط قتيلين أول أمس الجمعة .
وأكدت وسائل إعلام رسمية، أن السلطات أصدرت أمس الجمعة، أوامر باعتقال 18 من مشاهير قطاع الأعمال، بينهم شخصيات لها تأثير على وسائل التواصل الاجتماعي وصحفيان آخرين.
وعمل المجلس العسكري الحاكم في ميانمار على إنهاء كافة أشكال المعارضة، كان آخرها محاربة محتوى العالم الافتراضي، من خلال حجب خدمة الإنترنت وإصدار أوامر باعتقال الأشخاص المنتقدين للجيش عبر منصات التواصل، وسط تراجع للتجمعات الكبيرة التي تقف في مواجهة مع قوات الأمن .
بدورها، أدانت الولايات المتحدة قطع الإنترنت، على لسان جالينا بورتر المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية قائلة: "نأمل ألا يؤدي هذا إلى إسكات أصوات الناس".