ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن صدام نجل قائد الجيش الوطني الليبي، المُسيطر على الشرق، اللواء خليفة حفتر، التقى بمسؤولين في المخابرات الإسرائيلية خلال شهر مارس المنصرم لمناقشة ترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام الجاري.
لكن التقارير الصحافية لم تذكر أي تفاصيل عن هذا اللقاء، الذي عُقد على انفراد بين نجل حفتر، وهو قائد كتيبة "طارق بن زياد"، والإسرائيليين.
ورأت أن الهدف من اللقاء هو ضمان توجه إسرائيلي لدعم نجل حفتر في انتخابات رئاسة المجلس الوطني العام الجاري، حيث يسعى صدام حفتر للحصول على دعم غربي لحملته، التي من المتوقع أن تضعه في مواجهة سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وأكدت تلك التقارير، أنه في حال نجح حفتر، فإن العلاقة بين ليبيا وإسرائيل سيتم تطبيعها بشكل رسمي.
في السياق ذاته، قال مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية، إن "الولايات المتحدة لا تتخذ موقفا بشأن المرشحين الليبيين المحتملين، لكن القذافي لا يزال على قائمة العقوبات الأمريكية".
وأضاف المصدر أن صدام حفتر ناقش الوضع في المنطقة مع المسؤولين الإسرائيليين، وتطلعه لاستقرار ليبيا، ودعمه المعلن لـ "الديمقراطية والقانون والنظام في ليبيا"، موضحا أن "الإسرائيليين يدعمونه".
ولا توجد علاقات رسمية بين إسرائيل وليبيا التي كانت من أشد المؤيدين للقضية الفلسطينية في عهد القذافي الذي أطيح به في عام 2011.