يرى خبراء أمريكيين مختصين في الشأن الإيراني، أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على منشأة "نطنز" النووية، يهدف إلى عرقلة لقاءات "فيينا" التي تجري بين إيران والولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا وبريطانيا، وألمانيا.
وقال الأستاذ بجامعة جورجتاون الأمريكية، جوزيف سيرنسيوني: إن إسرائيل تسعى لإهانة الولايات المتحدة وتوريطها في حرب لا تريدها، باستهدافها منشأة "نطنز" الإيرانية، بالتزامن مع وجود وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في إسرائيل.
وأضاف سيرنسيوني الذي يعتبر أحد أهم خبراء "عدم الانتشار النووي" في واشنطن: إن "إسرائيل تهين وزير الدفاع أوستن أثناء زيارته إلى إسرائيل بشنها هجوم غير قانوني على منشآت في دولة أخرى، علماً بأنها أنها ليست في حالة حرب مع تلك الدولة" .
وأكد سيرنسيوني، أن "هذه الهجمات تهدد بإفشال محادثات جو بايدن مع تلك الدولة (إيران) وتجرنا إلى الحرب".
وكان مسؤول أمريكي كبير، قد صرح للصحفيين، الجمعة الماضية، أن "اجتماعات فيينا بدأت بداية جيدة وأنها تسير بشكل سلس"، موضحاً أن الاجتماعات التي استمرت لـ 4 أيام، اختتمت بين أطراف الاتفاق النووي.
الجدير ذكره، أن منشأة "نطنز" النووية الإيرانية، تعرضت لتفجير يعتقد أن سببه تهديد الكتروني، أسفر عن دمار هائل في المنشأة، وجاء الاستهداف مباشرة بعد تصريحات مسؤولين أمريكيين حول استعداد واشنطن رفع العقوبات التي تعتبر بأنها لا تتسق مع الاتفاق النووي الإيراني، والتي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب على طهران .