عطلّت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، مكبرات الصوت في المسجد الأقصى، ما تسبب في عدم اقامة صلاتي العشاء والتراويح باليوم الأول لشهر رمضان المبارك للعام 2021.
واستهجنت دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس، قرار سلطات الاحتلال، ما دفع بالسفير الأردني في (اسرائيل) غسان المجال إلى تقديم احتجاج شديد اللهجة إلى السلطات الاسرائيلية في ظل التوتر الشديد الذي تشهده العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.
من جانبه، استنكر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، هذه الجريمة التي ارتكبتها الشرطة الاسرائيلية واصفًا إياها بـ"العنصرية" محذرًا في ذات الوقت من عواقب هذه السياسة العدوانية التي تُنذر بتحويل الصراع الى حرب دينية مفتوحة تقوض أركان السلم والأمن الدوليين، وهو ما تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل.
ورأى أبو ردينة، أن ما جرى هو عدوانٌ عنصري على حُرمة المقدسات وعلى حرية العبادة، وانتهاك صارخ لمواثيق حقوق الانسان العالمية، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الجَدي بهدف وقف هذا العدوان الإسرائيلي المتواصل على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالمدينة المقدسة.