كشف الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، النقاب، عن تسلل اخوانه وأخواته من والدته الملكة "عفت" رحمها الله تعالى، لافتًا إلى أنه أصغر أبناء الملك الراحل فيصل.

وقال الأمير "تركي" خلال استضافته في برنامج المسار الذي يُعرض عبر قناة السعودية: إن "أكبرهم عبدالله الفيصل ثم أخواته العنود وحصة والجوهرة ونورة ومشاعل وسارة ولطيفة ولولوة وهيفاء أما الأولاد فهم محمد وخالد وسعود وعبدالرحمن وسعد وبندر".

وأشار الأمير السعودي، إلى أنه أصغر الأبناء الذكور من الملكة "عفت" لكن شقيقتيه لولوة وهيفاء أصغر منه بعدة سنوات.

وتطرق الأمير تركي الفيصل آل سعود، للحديث عن قصة زواج والده من الملكة عفت -رحمهما الله- بالقول: "القصة قد تعود لوجود والدته في مدينة إسطنبول التركية، والسبب في ذلك أن جدها عبدالله بن ثنيان كان يُقيم هناك".

وأضاف الأمير تركي: "ابن عبدالله بن ثنيان الذي حكم في الرياض عندما أسر المصريون الإمام فيصل بن تركي، هاجر جدها لتركيا واستقر هناك ولديه 5 أبناء، وجدي محمد سعود هو والد الوالدة، ووالدتي ولدت في إسطنبول، وعمها أحمد بن ثنيان لما برز اسم الملك عبدالعزيز -الله يرحمه- في نجد وصار له أثر في الإعلام وخاصة في تركيا أتى إلى العاصمة السعودية الرياض".

وتابع: "عرض عمها أحمد بن ثنيان خدماته على الملك عبدالعزيز بن سعود، وهو الذي رافق الملك فيصل-الله يرحمه-في أول رحلة لبريطانيا عندما كان عمره 13 عامًا، وعم والدتي هو الذي بلغ الملك عبدالعزيز بوجود عائلة الوالدة في إسطنبول".

وأردف: "وبعد انتهاء الحرب واستتب الأمن بالمملكة العربية السعودية، قبل اعلان المملكة في عام 51 هجريًا قام الملك فيصل برحلة شملت إسطنبول فاتصل بعمة والدتي في ذلك الحين بهدف التعرف على أحوالهم ويرى إذا كانوا يريدون العودة للمملكة أم لا".

وأوضح الأمير السعودي "رتب الملك فيصل لعمة والدتي أداء فريضة الحج في ذلك العام، وعندما جاءت لأدائها اصطحبت معها ابنة أخيها محمد سعود التي هي والدتي وفي ميناء جدة جرى اللقاء بين والدي ووالدتي لدى نزولهم من الباخرة، وبعدها اتفقوا على الزواج وتزوجوا في مكة المكرمة".