قالت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأربعاء بأن عن إندلاع عدد من الحرائق في الأراضي الزراعية في مستوطنات "غلاف غزة"، بفعل البالونات الحارقة التي تطلق من غزة .
وقالت القناة "12" العبرية، إن 12 حريقًا اشتعلت اليوم في غلاف غزة نتيجة بالونات حارقة أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة.
המתיחות בדרום | שריפה פרצה בסמוך לנתיבות - השריפה העשירית שפרצה מהבוקר ביישובי העוטף @bokeralmog
— חדשות 13 (@newsisrael13) June 12, 2019
(צילום: ביטחון שדה) pic.twitter.com/QXtbpilsHM
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال تعاملت أيضًا مع "بالون مفخخ"؛ يحمل متفجرات، أطلق من غزة وسقط في مستوطنات الغلاف.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
وطوّر الفلسطينيون خلال هذه المسيرات، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال؛ من بينها استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة وإطلاقها صوب أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.
يشار إلى أن "سلطة الطبيعة والحدائق" الإسرائيلية، أقرت بأن الحرائق أتت على آلاف الدونمات من الأحراش والمناطق الزراعية والطبيعية في غلاف غزة، منذ بدء إطلاق تلك الطائرات، وبما يوازي 14 في المائة من مجمل المحميات الطبيعية التابعة للاحتلال، بالإضافة إلى خسائر مادية في المحميات الطبيعية فقط قدرت بـ 15 مليون شيقل (4.2 مليون دولار).
ونوهت إلى أن إصلاح آثار الحرائق سيستغرق سنوات طويلة وأن الضرر الذي حصل نتيجة هذه الحرائق غير مسبوق في مناطق إسرائيل .
ونتيجة لذلك، أصبح جيش الاحتلال الإسرائيلي يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالونًا من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.
وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.