أفادت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، بوفاة شرطية فرنسية إثر تعرضها للطعن بسكين، في منطقة إيفلين جنوب غربي باريس.
وقالت الصحافة الفرنسية: إن الهجوم وقع في دائرة شرطة مدينة رامبويي، وأدى إلى وفاة الشرطية بعد تعرضها لطعنة في عنقها .
وتمكنت الشرطة من تجريد المهاجم من السكين، وفيما بعد أعلن عن وفاته نتيجة تعرضه لرصاصة من زملاء الشرطية .
وكشف الأمن، أن المشتبه به في الحادث، يحمل الجنسية التونسية، وقد ارتكب الحادث بعد اقتحامه مركز الشرطة.
في السياق ذاته، أمر وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، بتشديد الإجراءات الأمنية في مراكز الشرطة ومكاتب الدرك في جميع أنحاء البلاد، بعد الهجوم على مركز شرطة في بلدة رامبوييه بالقرب من باريس
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أن بلاده لن تخضع "للإرهاب الإسلاموي"، وفق تعبيره.
وقال ماكرون في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "لقد كانت ضابطة شرطة. قُتلت ستيفاني في مركز شرطة رامبوييه، على أرض إيفلين التي تضرّرت سابقا".
Elle était policière. Stéphanie a été tuée dans son commissariat de Rambouillet, sur les terres déjà meurtries des Yvelines. La Nation est aux côtés de sa famille, de ses collègues et des forces de l’ordre. Du combat engagé contre le terrorisme islamiste, nous ne céderons rien.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) April 23, 2021
يذكر أن فرنسا تعرضت في نوفمبر الماضي، للعديد من الحوادث الأمنية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص طعناً بالسكين.