رحّبت المملكة العربية السعودية، بعودة الجمهورية السورية إلى جامعة الدول العربية.

وأفاد مسؤولون ديبلوماسيون في العاصمة السورية دمشق: بأن "بعثة سعودية برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات السعودي خالد الحميدان، زارت امس الثلاثاء العاصمة دمشق واجتمعت مع الرئيس السوري بشار الأسد واتفقت معه على فتح السفارة السعودية في سوريا مجددًا، في أول خطوة نحو استئناف العلاقات بين البلدين الشقيقين. 

وأشار المسؤولون السوريون إلى أن البعثة السعودية اجتمعت كذلك مع نائب الرئيس السوري لشؤون الأمن علي المملوك، واتفقت على أن تعود مرة أخرى بزيارة طويلة بعد عيد الفطر السعيد، الذي يحل منتصف الشهر الجاري للعام 2021-1442.

وأوضح الدبلوماسيون، أن خلال الزيارة أبلغت البِعثة السعودية الجانب السوري عن ترحيبها بعودة "الجمهورية" الى جامعة الدول العربية، بعد عشر سنوات من تجميد عضويتها بسبب الحرب والنزاعات المسلحة الدائرة في سوريا. 

فيما لم تكشف المصادر السورية، عن المزيد من كواليس المباحثات التي جرت أمس، لكنها في الوقت ذاته أكدت أن المباحثات كانت مثمرة وكسرت الجليد الذي كان يُخيم على العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبرغم ذلك إلا أنه لم يصدر أي بيان رسمي من قِبل العاصمة السعودية الرياض او دمشق حول المباحثات الثنائية التي جرت أمس حتى اللحظة. 

جدير بالذكر أن السلطات السعودية كانت قد جمدت علاقاتها كليا مع المعارضة السورية والهيئة العليا للمفاوضات التي كانت تتخذ من الرياض مقرا لها واغلقت مقرها الرسمي عقب النزاعات المسلحة الدائرة في سوريا منذ عشر سنوات.