قال قيادي كبير في المقاومة الفلسطينية لموقع دار الحياه: إن الحرب البرية لا تُخيفنا وربما تخيف إسرائيل أكثر منا بكثير، فنحن نُقاتل حتى هذه اللحظة بالجزء اليسير من قواتنا، وهي وحدات الصواريخ فقط، لكننا أعددنا كتائب إستشهاديين وكتائب من المقاتلين الشرسين ما يكفي لنقاتل ونقهرهم بإذن الله .
وأردف : نحن لا نخاف، ومازلنا في بداية المعركة (..) سنقاتل وسنستمر نقاتل ونقاتل من أجل خلق معادلة جديدة وتحقيق إنجاز فعلي، مفاده أنه لايمكن هزيمتنا، حينئذ سنتحدث بلغة جديدة، مرجحًا أن ذلك يعني إرتفاع عدد الشهداء.
وقال : "هذا ليس استهتارًا بدماء الفلسطينيين، بل هو قمة المسئولية، فإذا أردنا الحرية يجب أن ندفع ثمنها، وإلا سندفع الذل ثمنا مضاعفا، مضيفا: في الحرب نموت مرة، لكن في الذل نموت كل يوم.
وعلى صعيد إمكانية التوصل إلى تهدئة لوقف إطلاق النار، أجاب: ليس هناك عرض جدي (..) نحن مستمرون، والأمر تجاوز التهدئة، قرارنا هو الصمود والإستفادة من اللحظة قدر مانستطيع، ويجب أن تدفع إسرائيل ثمنا سياسيا كبيرا، فنحن لن نقبل بأي ثمن (..) لقد أصبح مكتوبا على الحائط أن كل يوم يمر تخسر فيه إسرائيل أكثر، نحن نذلهم (..) ينبطحون في الشوارع كل يوم، وينامون في الملاجئ كل يوم، ويخافون من غزة، 150 ميل مربع ترعبهم.
وتابع: الوضع العسكري جيد ومازلنا نتحكم بالأداء ونجني مكاسب سياسية ومعنوية وتأثيرات سلبية أكثر على المجتمع الإسرائيلي كله.
وحول سقف مطالب المقاومة أجاب: إن ذلك سيحدده الميدان في لحظة المفاوضات وليس قبلها، فكل يوم له حساباته وتكتيكاته، أمامنا أيام صعبة و مازلنا نحقق معادلة لِلَي ذراع العدو، وزاد: "مطالبنا سيحددها نتائج الميدان والجهد الفلسطيني "
وأضاف: يجب أن نسقط من أحلامهم السيطرة على القدس والضفة الغربية - في إشارة لإسرائيل- فهذه مرحلة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لذلك إذا قاتلنا أكثر سنحقق الكثير وسيتغير الوضع في الضفة الغربية.
وعلى صعيد الإتصالات التي أجرتها مصر بشأن التهدئة، أجاب: مصر اتصلت بنا وحثتنا على عدم التصعيد لكنها لم تطرح علينا شيئا.