أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، رفع الجهوزية الكاملة في كافة المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والمستمر لليوم الخامس على التوالي.
بدورها قالت وزيرة الصحة بالحكومة الفلسطينية د. مي الكيلة: إنها "أوعزت لكافة المشافي بالاستعداد، وفتح أبوبها لجميع الإصابات خلال المواجهات والعدوان الإسرائيلي وتقديم العلاج اللازم لهم".
وأشارت الكيلة خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، إلى أنها أوعزت كذلك بضرورة تشكيل غرفة عمليات خاصة لمتابعة الوضع الصحي ميدانيا في ظل التصعيد الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
في سياق متصل، عقدت وزيرة الصحة اجتماعًا طارئًا شاركت فيه منظمة الصحة العالمية في فلسطين وصندوق الأمم المتحدة للسكان و"الأونروا" و"اليونسيف" والهلال الأحمر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واتحاد المستشفيات الأهلية والخاصة وشبكة المنظمات غير الحكومية وشبكة مستشفيات القدس وعدد مع مقدمي الخدمات الصحية في فلسطين لبحث تعزيز التعاون المشترك بين جميع الأطراف.
وأوضحت الكيلة، أن الغرفة العمليات تهدف إلى تنسيق جهود الاستجابة للاحتياجات الصحية في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة لتسهيل وصول الاحتياجات الإنسانية ورصد وجمع المعلومات حول أعداد الإصابات وتصنيفها وإعداد تقارير يومية عن الوضع الصحي في الميدان والمستشفيات فيما يخص الإصابات وضحايا الاعتداءات الإسرائيلية.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة بغزة، كانت قد أعلنت ارتفاع حصيلة الشهداء نتيجة استمرار القصف الاسرائيلي على قطاع غزة إلى 126 شهيد من بينهم 31 طفل و 20 سيدة و 950 اصابة بجروح مختلفة منذ بدء العداون.