تقدّمت منظمة "مراسلون بلا حدود" بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، بعد قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية مبنى يضم مكاتب لوسائل إعلام دولية.

واعتبرت المتحدث باسم المنظمة هذا الاستهداف قد يرقى إلى مصاف "جرائم الحرب".

وجاء في الشكوى " دُمّرت مقرات 23 وسيلة إعلامية محليّة ودولية بعدما استهدفتها ضربات إسرائيلية"، في إشارة إلى قصف استهدف مكاتب وسائل إعلام فلسطينية وأجنبية.

وتابعت مراسلون بلا حدود" في شكواها الموجّهة إلى المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، أنها "تعتبر الاستهداف الإسرائيلي المتعمد لوسائل الإعلام والتدمير الكامل لمعداتها جريمة حرب وفقاً للمادة الثامنة من ميثاق روما".

وأضاف نصّ الشكوى: أنّ "الجيش الإسرائيلي لم يتسبّب فقط بإلحاق أضرار مادية كبيرة جداً بأقسام التحرير التي يُعَدّ صحفييها ومعداتّها ومَرافقها محميّين بموجب مقتضيات حماية السكان المدنيين، بل أعاق أيضاً التغطية الإعلامية لنزاع يؤثّر بشكل مباشر وخطير على السكّان المدنيين".

يذكر أن الطائرات الإسرائيلية أغارت أوس أمس السبت على مبنى يتألف من 13 طابقا يضمً خصوصاً مكاتب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية وقناة "الجزيرة" الإخبارية القطرية وغيرها من وسائل إعلام فلسطينية .

وذكّرت "مراسلون بلا حدود" بأنّها سبق وأن تقدّمت بشكوى لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية "استهداف الجيش الإسرائيلي بشكل متعمّد عشرات الصحافيين الفلسطينيين الذين يتولّون تغطية تظاهرات مسيرة العودة في ربيع العام 2018".