أطلق الجيش الإسرائيلي النار، اليوم السبت، نحو المواطنة الفلسطينية ابتسام كعابنة، قرب حاجز قلنديا العسكري، وأردتها قتيلة بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن ضده.

وأعلن تلفزيون فلسطين الرسمي: "أن المواطنة ابتسام خالد كعابنة من مخيم عقبة جبر، قرب أريحا، استشهدت متأثرة بجروحها، بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليها، وتركها ملقاه على الأرض عند حاجز قلنديا شمال مدينة القدس".

من جهته، قال شقيقها محمد الكعابنة: "الجيش أطلق النار عليه عند الحاجز وتركها مضرجة بدمائها، وحالوا دون وصول سيارة إسعاف الهلال الأحمر لإنقاذها، إلا بعد ساعة من وقوع الحادثة، ما أدى لاستشهادها".

فيما ادعت الشرطة الإسرائيلية - في بيان لها - :"أن مشتبهًا بها تحمل سكيناً، وصلت إلى حاجز قلنديا، وقام الحارس بإطلاق النار تجاهها وتحييدها".

وفي غضون ذلك، ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الشهيدة ابتسام الكعابنة، هي أم لطفل، واعتقلتها السلطات الإسرائيلية في 27أغسطس (آب) من العام 2016، وحكمت عليها بالسجن لمدة عام ونصف، وأفرجت عنها من سجن "هشارون" عبر حاجز “جبارة” في طولكرم، في 29 يناير (كانون الثاني) عام 2018.