كشفت مصادر أردنية مطلعة لموقع "دار الحياة-واشنطن"، أن الغرض الأساسي من الزيارة التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" إلى العاصمة الأردنية عمان، اليوم الأربعاء، هو التوسط لدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، من أجل تخفيف الضغوط الدولية عليه.
وقالت المصادر - في تصريحات خاصة لموقع "دار الحياة-واشنطن" - إن الرئيس عباس طلب من الملك عبدالله خلال المحادثات الثنائية التي أجراها معه، أن يتدخل لدى دول الاتحاد الأوروبي وبالأخص ألمانيا؛ من أجل تخفيف الضغوط الدولية التي يشعر بها، لافتة إلى أن الاتصالات الدولية بالرئيس الفلسطيني تكاد تكون منقطعة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يطلب فيها الرئيس الفلسطيني من الملك عبد الله، التدخل لدى عدد من دول الاتحاد الأوروبي لتخفيف الضغوط على القيادة الفلسطينية.
وفي سياق أخر، أكدت المصادر الأردنية، أن الملك عبدالله أبدى امتعاضه من مقتل الناشط السياسي الفلسطيني نزار بنات، ويرى أن عملية اغتياله بمثابة نقطة سوداء في صفحة الرئيس عباس، نظرًا لأن الأردن داعمًا رئيسيًا له.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، استقبل، اليوم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وجدد موقف المملكة الداعم والمساند للفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة، وقيام دولتهم المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وجرى اللقاء بين الملك عبدالله والرئيس أبو مازن في قصر الحسينية بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في عمان.