افتتح الأميران هاري ووليام أمس الخميس، تمثالاً لوالدتيهما الأميرة ديانا، بحدائق قصر كنسينغتون في العاصمة البريطانية لندن، وقد وضعا خلافاتهما جانباً، بعد شهر من البرود بينهما.
وتحت أنظار شقيقتي الأميرة ديانا وشقيقها، نزع وليام وهاري القماش عن النصب التذكاري المقام قرب القصر، ويمثل التمثال البرونزي، الأميرة ديانا ذات الشعر القصير، ويحيط بها ثلاثة أطفال، حيث وضعت يديها على أكتاف إثنين منهم.
وفي بيان أعقب تدشين التمثال، قال الشقيقان اللذان بدت عليهما ابتسامة ارتياح:" نود كل يوم أن تكون لا تزال معنا، ونأمل في أن يتم اعتبار هذا التمثال إلى الأبد رمزاً لحياتها وإرثها".
واُستلهم التمثال الذي نحته الفنان يان رانك برودلي، من السنوات الأخيرة من حياة الأميرة، والتي أراد برودلي أن يعكس من خلاله دفء الأميرة وانسانيتها، وتأثيرها الذي أحدثته عبر الأجيال.
يشار إلى أن الأميرة ديانا سبنسر، قد توفت خلال حادث مروري في العاصمة الفرنسية باريس عام1997، وكانت تبلغ من العمر آنذاك ستة وثلاثين عاماً، وقد وافق أمس الخميس يوم مولدها الستين.