أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أن وزيري خارجية مصر والسودان، خلال لقائهما في نيويورك، عبرا عن رفضهما القاطع لخطوة إثيوبيا الملء الثاني لسد النهضة، واصفين الخطوة بأنها تصعيد خطير.
وأوضحت الخارجية - في لبيان اليوم الثلاثاء - أن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، التقى بنظيرته السودانية مريم الصادق المهدي، للتنسيق والتشاور القائم بين البلدين حول مستجدات ملف سد النهضة، وفي إطار الإعداد لجلسة مجلس الأمن في الأمم المتحدة، المقرر عقدها الخميس المقبل بناءً على طلبي مصر والسودان.
وأشار البيان إلى أن الوزيرين اتفقا على ضرورة الاستمرار في إجراء مشاورات مكثفة مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لحثها على دعم موقف مصر والسودان، وتأييد دعوتهما بضرورة التوصل لاتفاق ملزم قانونًا حول ملء وتشغيل سد النهضة يراعي مصالح الدول الثلاث ويحفظ حقوق دولتي المصب من أضرار هذا المشروع على مصر والسودان.